الشيخ علي النمازي الشاهرودي
201
مستدرك سفينة البحار
وقد يجئ الكوكب بمعنى المثلثة ، كما في كلام مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، وأنه أقوى في الجسد كله ، كما في ثلاث نسخ من مكارم الأخلاق . كون : باب نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال عنه تعالى ( 1 ) . أمالي الصدوق : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ولا مكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون والانتقال ، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا ( 2 ) . تقدم في " أبي " : أن الله تعالى خلق الكان والمكان ، وفي " صنع " : قوله ( صلى الله عليه وآله ) : باسمي تكونت الكائنات . تفسير قوله تعالى : * ( ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد ) * ( 3 ) . كوى : باب ما جرى بين أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبين ابن الكواء وأضرابه ( 4 ) . ذكر بعض ما جرى بينهما ( 5 ) . ابن الكواء : اسمه عبد الله من أصحاب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، خارجي ملعون . وهو الذي قرأ خلف مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جهرا : * ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) * . وكان علي ( عليه السلام ) يؤم الناس وهو يجهر بالقراءة . فسكت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى سكت ابن الكواء ، ثم عاد في قراءته ، حتى فعله ابن الكواء ثلاث مرات . فلما كان في الثالثة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : * ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) * ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 96 ، وجديد ج 3 / 309 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 96 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 13 ، وجديد ج 51 / 54 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 620 ، وجديد ج 33 / 429 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 218 ، وجديد ج 53 / 72 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 600 و 620 ، وج 9 / 639 ، وجديد ج 42 / 162 ، وج 33 / 344 .